المقريزي
90
المقفى الكبير
حللت فأحللت قلبي السرورا * وكاد لفرحته أن يطيرا وأمطر علمك سحب السماء * ولولاك ما كان يوما مطيرا تضوّع نشرك لمّا وردت * وعاد الظلام ضياء منيرا وقوله لمّا مات أبوه يوم الاثنين تاسع شعبان سنة أربعمائة عن ثلاث وتسعين سنة [ الكامل ] : خطب يقلّ له البكاء وينطوي * عنه العزاء ويظهر المكتوم خطب يميت من الصدور قلوبها * أسفا ويقعد تارة ويقيم يا دهر قد أنشبت فيّ مخالبا * بالأسودين لوقعهنّ كلوم يا دهر قد ألبستني حلل الأسى * مذ حلّ شخص بالتراب كريم 5 لو كنت تقبل فدية لفديت من * رضّت عظامي فيه وهو رميم يا من يلوم إذا رآني جازعا * من طارق الحدثان ، فيم تلوم ؟ بأبي فجعت ، فأيّ ثكل مثله * ثكل الأبوّة في الشباب أليم قد كنت أجزع أن يلمّ به الردى * أو تعتريه في الزمان هموم 2633 - أبو الفضل الحوتكيّ [ - 340 ] [ 79 أ ] محمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن سويد ، أبو الفضل ، القضاعيّ ، العصّار ، الحوتكيّ « 1 » . روى عن يحيى بن عثمان بن صالح ، وأحمد بن داود المكّي ، ويحيى بن أيّوب بن بادي العلّاف . روى عنه أبو الحسين ابن جميع ، وأبو محمد ابن النحّاس ، وأبو الحسن شاذان الفضيليّ القيروانيّ . قال ابن يونس : كان ثقة . وذكر القرّاب عن الماليني عن إبراهيم بن نصر أنّه توفّي ، وقد خرف ، في صفر سنة أربعين وثلاثمائة . 2634 - ابن عبيد اللّه الكاتب [ 624 - 674 ] « 2 » محمد بن عبيد اللّه بن جبريل بن عبيد اللّه ، أبو عبد اللّه ، ابن أبي محمّد العارف جبريل ، الإخميميّ الأصل ، المعروف بابن عبيد اللّه الكاتب في الإنشاء . ولد بمصر سنة أربع وعشرين وستّمائة . ومن شعره في الزلزلة [ البسيط ] : لا تحسبنّ اهتزاز الأرض زلزلة * لساكنيها فقد أبدت لنا عجبا وإنّما الريح قد وافت مصفّقة * فالأرض ترقص من تصفيقها طربا وله في ناصر الدين محمد ابن كمال الدين ابن الأعزّ بن شكر [ السريع ] : لناصر الدين ملوخيّة * أبصرتها في عمري مرّة أقول للناس وهم حولها * تنزّهوا في الماء والخضرة !
--> ( 1 ) ذكر السمعاني هذه النسبة ولم يرجعها إلى أصل . ( 2 ) الوافي 4 / 17 ( 1472 ) ومنه أخذنا سنة الوفاة .